قسطرة الرحم

قسطرة الرحم: الحل الأمثل لعلاج الأورام الليفية بدون جراحة

قسطرة الرحم
  • 0:15 min

  • أ.د عمر الاعصر

هل تعانين من نزيف حاد وألم مستمر يسلبكِ راحتكِ بسبب الأورام الليفية؟ الخوف من استئصال الرحم قد يمنعكِ من طلب العلاج، لكن الطب الحديث وفر حلًا آمنًا عن قسطرة الرحم. تقنية دقيقة تحافظ على رحمكِ وتنهي معاناتكِ بدون جراحة تقليدية، بإشراف الدكتور عمر الأعصر، استشاري الأشعة التداخلية.

ما هي قسطرة الرحم؟ (Uterine Artery Embolization)

تُعد قسطرة الرحم، أو ما يُعرف طبيًا باسم “إصمام الشرايين الرحمية” (Uterine Artery Embolization)، ثورة حقيقية في مجال الطب الحديث. هي إجراء طبي تداخلي غير جراحي يهدف إلى علاج الأورام الليفية التي تصيب الرحم، وتسبب أعراضًا مزعجة تؤثر على جودة حياة النساء.

يعتمد هذا الإجراء على تقنية دقيقة للغاية، حيث يقوم الطبيب المتخصص في الأشعة التداخلية بقطع الإمداد الدموي عن الأورام الليفية، مما يؤدي إلى ضمورها وتلاشي أعراضها تدريجيًا، كل ذلك مع الحفاظ على سلامة الرحم وقدرته الوظيفية.

كيف تتم عملية قسطرة الشرايين الرحمية؟

قسطرة الرحم بالاشعة التداخلية

العملية لا تتطلب شقًا جراحيًا كبيرًا كما في الجراحات التقليدية. الخطوات تتم كالتالي:

  1. التخدير: يتم الإجراء عادة تحت تأثير التخدير الموضعي مع مهدئ بسيط، لضمان راحة المريضة.
  2. إدخال القسطرة: يقوم الدكتور عمر الأعصر بعمل فتحة صغيرة جدًا (لا تتعدى 2 ملم) في أعلى الفخذ أو اليد.
  3. الوصول للهدف: يتم إدخال أنبوب رفيع (القسطرة) عبر الشرايين، وتوجيهه بدقة متناهية تحت إرشاد الأشعة السينية حتى يصل إلى الشرايين الرحمية المغذية للورم.
  4. الحقن (Embolization): يتم حقن حبيبات طبية دقيقة جدًا لغلق الشرايين المغذية للورم الليفي.
  5. النتيجة: ينقطع الغذاء والأكسجين عن الورم، فيبدأ في الانكماش والموت، بينما يستمر الرحم السليم في تلقي الدم من شبكة شرايين أخرى.

تجاربكم مع قسطرة الرحم: قصص نجاح واقعية

عند البحث عن تجاربكم مع قسطرة الرحم، نجد أن الغالبية العظمى من المريضات اللواتي خضعن لهذا الإجراء أبدين ارتياحًا كبيرًا مقارنة بالجراحة. السيدات اللاتي عانين لسنوات من نزيف حاد (الرحم المزمن) وفقر دم، وجدن في القسطرة طوق نجاة.

أهم ما يميز التجارب مع الدكتور عمر الأعصر هو عامل الأمان والسرعة. معظم المريضات يغادرن المستشفى في نفس اليوم أو اليوم التالي، ويعدن لممارسة حياتهن الطبيعية في غضون أسبوع، بعكس الجراحة التي قد تتطلب شهرًا للتعافي. الراحة النفسية من تجنب استئصال الرحم هي العامل المشترك الأكبر في قصص النجاح.

لماذا يفضل الأطباء قسطرة الرحم لعلاج الاورام الليفية؟

هناك أسباب طبية وجيهة تجعل هذا الإجراء هو الخيار الأول للعديد من الحالات، وهو ما بيستخدمه الطبيب كبديل آمن للجراحة:

  • بدون جراحة: لا يوجد فتح بطن، ولا غرز جراحية، مما يعني عدم وجود ندبات وتفادي مضاعفات التخدير الكلي.
  • الحفاظ على الرحم: على عكس عملية استئصال الرحم (Hysterectomy)، القسطرة تحافظ على العضو وتستهدف المرض فقط.
  • فترة نقاهة قصيرة: تستطيع المريضة العودة للعمل وممارسة حياتها الطبيعية سريعًا.
  • علاج شامل: القسطرة تعالج جميع الأورام الليفية الموجودة في الرحم في آن واحد، بغض النظر عن عددها أو حجمها.

كم تكلفة عملية قسطرة الرحم في مصر؟

السؤال عن التكلفة هو أحد أهم الاستفسارات. تختلف التكلفة بناءً على عدة عوامل، منها:

  • نوع القسطرة والأدوات: استخدام حبيبات دقيقة عالية الجودة وقسطرة ذات مواصفات عالمية يؤثر في السعر، ولكنه يضمن نتائج أفضل.
  • المستشفى وتجهيزاته: الإجراء يتم في غرف عمليات مجهزة بأجهزة قسطرة متطورة (Angio suite).
  • خبرة الطبيب: مهارة استشاري الأشعة التداخلية مثل د. عمر الأعصر تلعب دورًا في تحديد التكلفة نظراً للدقة المطلوبة.

بشكل عام، قد تكون تكلفة القسطرة مقاربة أو أقل قليلًا من الجراحات الكبرى عند حساب تكلفة الإقامة الطويلة في المستشفى وأدوية ما بعد الجراحة وفترة الانقطاع عن العمل. للحصول على تقدير دقيق، يُفضل التواصل المباشر مع العيادة لتقييم الحالة.

هل عملية قسطرة الرحم تمنع الحمل؟

هذا هو الهاجس الأكبر لدى الفتيات والسيدات الراغبات في الإنجاب. الإجابة العلمية الدقيقة هي: لا، قسطرة الرحم لا تمنع الحمل بشكل مطلق.

العديد من النساء حملن وأنجبن أطفالًا أصحاء بعد إجراء القسطرة. في الواقع، علاج الأورام الليفية التي كانت تشوه تجويف الرحم قد يزيد من فرص الحمل في بعض الحالات. ومع ذلك، يجب مناقشة الحالة بوضوح مع الدكتور عمر، حيث أن هناك حالات معينة قد يكون فيها الاستئصال الجراحي للورم (Myomectomy) هو الخيار الأفضل للخصوبة، وحالات أخرى تكون القسطرة هي الحل الأمثل، خاصة إذا كانت الجراحة تشكل خطرًا على بقاء الرحم.

الآثار السلبية لقسطرة الرحم ومضاعفاتها المحتملة

كأي إجراء طبي، هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة، ولكنها غالبًا ما تكون مؤقتة ويمكن السيطرة عليها:

  1. متلازمة ما بعد القسطرة (Post-Embolization Syndrome): تشمل ألمًا في الحوض، ارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة، وغثيانًا. هذه الأعراض طبيعية وتحدث نتيجة انقطاع الدم عن الورم وتحلله، وتستمر لمدة أيام قليلة يتم فيها السيطرة عليها بالمسكنات.
  2. الإفرازات المهبلية: قد تلاحظ المريضة إفرازات مائية أو دموية لفترة وجيزة.
  3. تأثر المبايض: في حالات نادرة جدًا، قد يتأثر الإمداد الدموي للمبيض، مما قد يؤدي لضعف التبويض، وتتلاشى هذه الاحتمالية مع الخبرة العالية للطبيب في توجيه الحبيبات بدقة.

تجاربكم مع قسطرة الرحم عالم حواء والمنتديات

عند تصفح المنتديات النسائية مثل “عالم حواء”، نجد نقاشات مستفيضة حول إجراء تداخلية الأشعة لعلاج التليف. النقاط المشتركة التي تجمع عليها السيدات هي:

  • الندم على التأخير في اتخاذ القرار وتحمل الألم لسنوات.
  • الدهشة من سهولة الإجراء مقارنة بما سمعوه عن عمليات استئصال الأورام.
  • التخوف المبدئي من الألم بعد العملية، والذي يتضح أنه يمكن السيطرة عليه تمامًا بالبروتوكول العلاجي الذي يصفه الطبيب.

الدورة الشهرية بعد قسطرة الرحم

من الطبيعي أن يحدث بعض الاضطراب في الدورة الشهرية في الشهور الأولى بعد القسطرة.

  • غزارة الطمث: ستلاحظين تحسنًا ملحوظًا، حيث تعود الدورة الشهرية لمعدلاتها الطبيعية أو القليلة بعد ضمور الأورام.
  • انقطاع الطمث: حدوث انقطاع الطمث الدائم هو أمر نادر الحدوث جدًا (أقل من 2%) ويحدث غالبًا لدى السيدات اللاتي اقتربن بالفعل من سن اليأس (فوق 45 عامًا). أما في النساء الأصغر سنًا، فإن الدورة تعود لطبيعتها وتصبح منتظمة وغير مؤلمة.

قسطرة الرحم الورم الليفي بالانجليزي (Medical Terminology)

للباحثين عن المصادر الأجنبية أو من يقرأون التقارير الطبية، المصطلحات الهامة هي:

  • Uterine Fibroid Embolization (UFE): هو المصطلح الأكثر شيوعًا لوصف علاج الأورام الليفية بالقسطرة.
  • Uterine Artery Embolization (UAE): المصطلح التشريحي الدقيق لعملية غلق الشرايين.
  • Fibroids / Leiomyomas: تعني الأورام الليفية.
  • Interventional Radiology: الأشعة التداخلية.

قسطرة الرحم للاجهاض: تصحيح مفاهيم

هناك خلط شائع لدى البعض. قسطرة الرحم ليست وسيلة للإجهاض. بل على العكس، هي تقنية تُستخدم أحيانًا في حالات الطوارئ القصوى لإنقاذ حياة الأم عند حدوث نزيف حاد بعد الإجهاض أو بعد الولادة (Postpartum Hemorrhage)، حيث يقوم الطبيب بغلق الشرايين النازفة لإيقاف النزيف دون الحاجة لاستئصال الرحم. لذا، فهي أداة للحفاظ على الحياة والرحم، وليست لإنهاء الحمل.

متى يصبح الورم الليفي في الرحم خطيرًا؟

الأورام الليفية في الغالب أورام حميدة وليست سرطانية، ولكنها قد تصبح خطيرة أو تتطلب تدخلًا عاجلًا في الحالات التالية:

  1. النزيف الحاد (الأنيميا): إذا تسببت في فقر دم حاد يؤثر على وظائف القلب والصحة العامة.
  2. الضغط على الأعضاء المجاورة: إذا كبر حجم الورم وضغط على الحالب (مسببًا مشاكل للكلى) أو المثانة.
  3. النمو السريع: إذا لاحظ الطبيب زيادة سريعة ومفاجئة في حجم الورم.
  4. تأخر الإنجاب: إذا كان موقع الورم يعيق انغراس البويضة أو يسبب إجهاضًا متكررًا.

في هذه الحالات، يكون التدخل بـ قسطرة الشرايين الرحمية حلًا مثاليًا لتفادي المضاعفات.

الأسئلة الشائعة حول قسطرة الرحم

قسطرة الرحم

كم تستغرق عملية قسطرة الرحم؟

تستغرق العملية عادة ما بين 45 إلى 60 دقيقة فقط. الوقت قد يزيد قليلًا حسب تعقيد الشرايين وعدد الأورام، ولكنها تظل أسرع بكثير من الجراحة المفتوحة.

ماذا يحدث بعد قسطرة الرحم؟

يتم نقل المريضة لغرفة عادية بالمستشفى للملاحظة وتلقي المسكنات. يبدأ الألم الناتج عن نقص التروية في الظهور، ويتم التعامل معه بفعالية. تشعر المريضة ببعض التقلصات المشابهة لآلام الدورة الشهرية القوية.

ما هي عملية قسطرة الرحم؟

هي توجيه قسطرة دقيقة داخل الشرايين تحت جهاز الأشعة، وصولًا لشريان الرحم، وحقن مواد سادة لقطع الدم عن الأورام الليفية وجعلها تموت وتضمر.

كم يبقى المريض في المستشفى بعد عملية القسطرة؟

معظم الحالات تغادر المستشفى في نفس يوم العملية أو صباح اليوم التالي (إقامة لا تتجاوز 24 ساعة).

هل تعود الدورة الشهرية طبيعية بعد قسطرة الرحم؟

نعم، بل تتحسن. إذا كانت المريضة تعاني من نزيف حاد، فستعود الدورة لكمياتها الطبيعية والمعقولة بعد ضمور الأورام، ويختفي الألم المصاحب لها تدريجيًا.

كم نسبة نجاح عملية قسطرة؟

نسبة النجاح الفني (غلق الشرايين) تصل إلى 98%. أما نسبة النجاح الإكلينيكي (تحسن الأعراض ورضا المريضة) فتتجاوز 90%، وهي نسب مرتفعة جدًا عالميًا.

متى يسمح بالجماع بعد عملية القسطرة؟

ينصح الأطباء عادة بالانتظار لمدة تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين بعد الإجراء، للسماح للرحم بالتعافي ولتجنب أي عدوى، وحتى تشعر المريضة بالراحة التامة.

هل القسطرة الرحمية تمنع الحمل؟

لا، لا تمنع الحمل. الرحم يظل سليمًا والمبايض تعمل بشكل طبيعي في الغالبية العظمى من الحالات.

هل يرجع الإنسان طبيعي بعد القسطرة؟

نعم، وبسرعة مذهلة. تعود المرأة لممارسة حياتها وعملها وأنشطتها الرياضية في غضون 5 إلى 7 أيام، مقارنة بـ 6 أسابيع في حالة الجراحة.

لماذا تختارين د. عمر الأعصر لإجراء القسطرة؟

اختيار الطبيب هو الخطوة الأهم لضمان الأمان والنتائج. الدكتور عمر الأعصر ليس مجرد طبيب، بل هو استشاري خبير في الأشعة التداخلية، يمتلك سجلًا حافلًا من النجاحات في كلية الطب بجامعة الإسكندرية والقصر العيني سابقًا.

الخدمات المتميزة التي يقدمها الدكتور عمر تشمل:

  • علاج الأورام الليفية بأحدث القساطر الدقيقة.
  • التدخلات الدقيقة لأورام الكبد والكلى والرئة.
  • خبرة واسعة في التعامل مع حالات النزيف الحرجة (بعد الولادة أو الحوادث).
  • علاج تضخم البروستاتا ودوالي الخصية بدون جراحة.
  • رعاية متكاملة تبدأ من التشخيص الدقيق وحتى المتابعة ما بعد التعافي.

العلاج بالأشعة التداخلية يتطلب يدًا خبيرة وعينًا فاحصة، وهو ما يوفره لكِ د. عمر في “المركز العالمي للأشعة التداخلية GIC”، المجهز بأحدث التقنيات لضمان سلامتكِ.

📍 عنوان المركز:

المركز العالمي للأشعة التداخلية GIC

٢١٧ طريق الحرية (ش أبو قير) بجوار محطة بنزين موبيل الإبراهيمية ومكتب بريد الحضر، الاسكندرية، مصر.

🩺 للحجز والاستفسار مع د. عمر الأعصر:

  • رقم الهاتف / واتساب: 01001376627
  • البريد الإلكتروني: elaassaro@yahoo.com

🔗 تابعونا للمزيد من المعلومات الطبية الموثقة:

لا تتركي الألم يتحكم في حياتكِ، استشيري د. عمر الأعصر اليوم واستعيدي صحتكِ بأمان وبدون جراحة.

شارك هذا المنشور: